جواد شبر
99
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
صرعتهم عصبة الغيّ فلم * تغض عن شيب ولا شبانها وبقت أجسادهم تصهرها ال * شمس لا تدرج في أكفانها فإذا مرّت بهم ريح الصبا * حملت طيب شذا أبدانها هل درت ، يوم حسين ، هاشم * أيّ ركن هدّ من أركانها وبه أسرى غدت نسوتها * وأبيد الشم من غرّانها وعلاها الضيم حتى عاد ، لا * ينجلي عنها مدى أزمانها أيعلّى رأس سبط المصطفى * يا له خطبا ، على خرصانها ؟ منعوه الماء ظلما فقضى * ظمأ لهفي على ظمآنها بكت السبع السماوات له * ليتها أروتها من هتّانها وبنفسي نفس قمقام عدت * خيل أعداها على جثمانها من يعزّي بضعة الهادي فقد * أصبحت ثكلى على فتيانها وغدا مفخرها السامي علىّ * جدلا ملقى على كثبانها ويسيل الدم من أعضائه * في الثرى كالسيل من بطنانها قتلوه وهو يستسقيهم * فسقوه الطنّ من مرّانها لست أنسى زينبا بين العدى * تندب الأطهار من عدنانها وكريمات النبي المصطفى * تشتكي الأعداء من طغيانها كم دهتها نوب من بعدما * شرّدت بالرغم عن أوطانها لهف نفسي لوجوه برزت * لا يواريها سوى أردانها أركبوهن على عجف المطا * وأداروهنّ في بلدانها سبيت سبي الأما من بعد ما * أثكلت بالشوس من فرسانها كم رزايا أخلقت جدتها * ورزايا الطف في ريعانها وانطوت في الطف منها حرقة * ذابت الأحشاء من وقدانها من يرم عنها لنفسي سلوة * زادها شجوا على أشجانها يا حماة الدين كم حاربكم * آل حرب وبنو مروانها ؟ فمتى ينتقم اللّه لكم * بالفتى القمقام من عدنانها ؟